img
img

الارصاد الجوية

المركز الوطني للارصاد

img

الهيئة العامه للطيران المدني والارصاد

قطاع الارصاد

img

المركز الوطني للارصاد

تشير تحديثات التنبؤات العددية للنموذج المحلي YMS/WRF إلى استمرار حالة عدم الاستقرار خلال الفترة 11-20 أغسطس

كلمة الوكيل

اليمن واحدة من دول العالم التي غالبا ما تتضرر بشدة من كوارث الأرصاد الجوية. يتأثر فيها السكان كل عام بمختلف مخاطر الأرصاد الجوية مثل الأعاصير والأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية وتدفق الطين والجفاف والعواصف الترابية والبرق وعواصف البرد والصقيع والرياح العاتية والضباب الكثيف ودرجات الحرارة المرتفعة ودرجات الحرارة المنخفضة وإصابات البرد، إلخ. لذلك، من الأهمية العملية تقديم تنبؤات وتحذيرات دقيقة في الوقت المناسب عن الطقس، وتحسين قدرة المجتمع بأسره على منع الأحداث الكارثية لضمان أقصى حماية لأرواح الناس وممتلكاتهم والتنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي.



تقع اليمن في جنوب غرب آسيا، وتواجه الساحل الشمالي لبحر العرب والمحيط الهندي، وفي الغرب منها البحر الأحمر، وتبلغ مساحتها حوالي 550،000 كيلومتر مربع وشريط ساحلي حوالي 2,200 كيلومتر. تتوزع اليمن على خمس مناطق مناخية، تتميز بمناخ موسمي وموارد مناخية وفيرة. فاستكشاف طاقات الرياح والشمس، والموارد الزراعية والبيئية، وموارد المياه في الغلاف الجوي له إمكانات هائلة، والتي سيكون لها قيمة اقتصادية وبيئية هائلة عندما يتم تحويل هذه الموارد إلى قدرات إنتاجية عملية.

أدى تغير المناخ إلى نقص في الموارد المائية، وحالات جفاف واسعة النطاق، وارتفاع مستوى سطح البحر، وانحسار الأنهار الجليدية، والتصحر، وتقلب إنتاج الغذاء، والأمراض الوبائية، مما شكل تهديدات خطيرة للغذاء والطاقة وموارد المياه والبيئة الإيكولوجية والصحة العامة. هذا يؤثر على بقاء البشرية وتطورها، ويعيق بشدة أمننا. إنها قضية مشتركة تواجهها المجتمعات البشرية، وهي قضية دولية بارزة حالياً، وتهديداً واقعياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في اليمن.

تندرج خدمة الأرصاد الجوية في فئة الخدمات العامة الأساسية، والتي تستند إلى العلوم والتقنيات ذات الصلة وموجهة إلى المجتمع بأسره.

حققت خدمة الأرصاد الجوية اليمنية إنجازات كبيرة. في الوقت الحاضر، أنشأت خدمات الأرصاد الجوية اليمنية (YMS) نظامًا متكاملًا لرصد الأرصاد الجوية، مما أدى بشكل مطرد إلى تحسين دقة التنبؤات الجوية. كل ذلك أدى إلى تسريع وتيرة تحديث الأرصاد الجوية، مع تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية وبيئية كبيرة.

واستشرافا للمستقبل، ستأخذ خدمات الأرصاد الجوية اليمنية التطور العلمي كموضوع لها، وتعتبره طريقاً للتنمية، والالتزام بجودة عملها، وإعطاء الأولوية القصوى دائماً لمزيد من التحسين والتطوير، وسنواصل باستمرار الإصلاح والانفتاح العميق، وسنعزز بقوة خدمات الأرصاد الجوية والابتكارات العلمية والتكنولوجية في مجال الأرصاد الجوية وتطوير المعدات والتكنولوجيا ومحطات الرصد من الدرجة الأولى، وسنعمل باستمرار على تحسين قدراتنا في إجراء تنبؤات جوية، وفي الوقاية من كوارث الأرصاد الجوية والتخفيف من حدتها، والاستجابة لتغير المناخ، واستغلال موارد المناخ، من أجل بناء نظام متقدم لتحديث الأرصاد الجوية على مستوى عالمي، وتقديم مساهمة جديدة وأكبر في التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي والبناء الشامل لمجتمع أفضل حالاً من خلال توفير خدمات أرصاد جوية من الدرجة الأولى لمعيشة الشعب والأمن القومي!

 

محمد سعيد حميد الزريقي
الوكيل المساعد لشئون الأرصاد
Top